إرشيف سنة 2010

تكريما للحفظه والمتميزين..الواحات تنظم سفراتها الختامية لأبها والكويت والإمارات

الخميس, 25 مارس, 2010
ضمن اهتمامها بالتشجيع والتحفيز المستمر لطلبتها، نظمت واحات القرآن الكريم في ختام فعاليات النشاط الصيفي 1430هـ – 2009م الذي كان تحت شعار (كان خلقه القرآن) ثلاث سفرات تربوية وترويحية، الأولى لطلبة المرحلة الابتدائية والثانية للمرحلة  الإعدادية والثالثة للمرحلة الثانوية.

أشبال.. في طريق الجنان

فقد انطلق أشبال الواحات إلى محافظة عسير، وبالتحديد إلى مدينة أبها، وقد شارك في السفرة 28 طالبا وعشرة مشرفين وإداريين، تناولت السفرة الهدف الأسمى لكل مسلم: الجنة، وقد تم طرح الشعار من خلال محاور عدة، تتناسب مع المستوى العام للطلاب المشاركين، وقد ساد السفرة جو من الأخوة والحماس، كما لم تخل السفرة من روح المنافسة بين المجموعات الست.

وتخللت السفرة بعض الخواطر والدروس القصيرة، واحتوت على المسابقات الثقافية والرياضية والألعاب المتنوعة، وقد أبدى الطلاب في نهاية السفرة سعادتهم البالغة بالمشاركة في مثل هذه البرامج التربوية الهادفة، التي تخرج الطالب من جو البيت ليعيش جوا جديدا يعينه على التعلم والاعتماد على النفس.

على درب الرجال

ثم انطلقت سفرة (على درب الرجال)  للمرحلة الإعدادية إلى دولة الكويت، في الفترة ما بين 8 – 16 أغسطس 2009، وشارك في السفرة مايقارب من 40 طالبا من فرع المحرق والرفاع والمنامة تحت اشراف 9 من الإدارين والمشرفين، وتمحورت أفكار السفرة حول  تطبيق المشارك لمفهوم الرجولة من خلال تميز أخلاقه مع من حوله، وتحمله للمسئولية مع من حوله وإحساسه بها، وتميزه في اتخاذ رأيه وعدم تقليده للآخرين، واحتوت السفرة أيضاً على العديد من البرامج الترفيهية والثقافية، والزيارات الميدانية كزيارة المركز العلمي والأكوابارك والبرامج الإيمانية، ولم تخل من الدروس والخواطر واللقاءات المفتوحة بين المدرسين والطلبة .

وقد أثنى المشاركون في السفرة على حسن التنظيم وتنوع البرامج والفعاليات التي من شأنها صقل الشخصية الرجولية من خلال تحقيق الشعار.

سفرة الريّان

وجاءت (سفرة الريّان) للمرحلة الثانوية لتكون ختام مواكب الواحات الصيفية، حيث نظمها فريق أنشطة المرحلة الثانوية لزيارة دولة الإمارات العربية المتحدة  وذلك خلال الفترة من 9 – 17 أغسطس 2009 بمشاركة 40 طالبا وإداريا، وقد قام المشاركون بزيارة مناطق مختلفة من الإمارات منها مدينة العين والشارقة وعجمان وخورفكان، كما قام الوفد بزيارة لنادي الشارقة للرماية والمتحف العلمي، حيث أقام العديد من الزيارات والبرامج الترفيهية داخل وخارج السكن، واشتمل البرنامج أيضا على زيارة عدد من المشايخ والدعاة والمربين، وتضمن البرنامج أيضاً عددا من الدروس والخواطر والحلقات النقاشية التي كان من شأنها تحقيق الأهداف المرجوة للسفرة، إضافة إلى تنمية مجموعة من القيم التربوية كالاحترام والمحبة والعطاء والمبادرة.

وقد أبدى المشاركون إعجابهم الشديد بالسفرة وببرامجها المتنوعة، كما أثنى الطاقم الإداري والتربوي بدوره على حسن اختيار الطلبة المشاركين في السفرة.

تحت شعار (كان خلقه القرآن)..واحات القرآن الكريم تطلق نشاطها الصيفي

الخميس, 25 مارس, 2010

أجرى الحوار: دعيج خليفة

افتتحت واحات القرآن الكريم نشاطها الصيفي السنوي تحت شعار « كان خلقه القرآن» حيث أعلن نائب رئيس مجلس إدارة واحات القرآن الكريم ومدير مراكز الواحات بفرع الرفاع الشيخ خليفة أحمد الملا انطلاق النشاط، والذي يحوي العديد من البرامج والفعاليات الهادفة لشغل أوقات فراغ المشاركين بما يعود عليهم بالنفع والفائدة, وتدبر آيات الله عز وجل  والتخلق بها من أجل بناء شخصية قرآنية متكاملة انطلاقنا من الحديث الشريف الذي روي عن الإمام مسلم رضي الله عنه، عن سعد بن هشام قال : سألت عائشة رضي الله عنها فقلت أخبريني عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقالت : كان خلقه القرآن، ومن خلال  ذلك فقد أعدت الواحات  لهذا العام برامج تربوية وترفيهية شاملة، والتي تم إعدادها من قبل الطاقم الإداري بالواحات وبالتعاون مع نخبة من التربويين المتخصصين في شتى المجالات.

وفي لقاءنا مع الملا كشف لنا تفاصيل هذا النشاط وما يحتويه من الأساليب والطرق المتبعة للوصول إلى الأهداف المنشودة.

س: نود في البداية أن تخبرنا عن الهدف الأساسي من اختياركم «كان خلقه القرآن» شعار هذا العام ؟

ج: أن يحيا المشارك مع عدد من الأخلاق الإسلامية في القرآن الكريم، وذلك من أجل التعرف على هذه الأخلاق والتربي عليها وربطها عمليا بحياته.

س: حدثنا عن الأهداف التي تودون تحقيقها خلال نشاط هذا العام؟

ج: إقامة النشاط الصيفي إحدى سبل تحقيق الرؤية المنشودة للمشاريع الطلابية بالجمعية بشكل عام، وكما لا يخفى على الجميع أنه عامل مساعد لتحقيق أهداف الواحات العامة واهتمام واحات القرآن الكريم بإقامة نشاط صيفي خاص بطلبة مراكز التحفيظ يأتي ضمن رؤيتها لتفعيل دور حفظ القرآن الكريم وتدبر معانيه في بناء الشخصية المتكاملة واستغلال أوقات فراغ المشاركين لتحقيق هذه الغاية بما يعود عليهم بالنفع والفائدة.

ويمكننا أن نجمل الأهداف التي تسعى الواحات لتحقيقها خلال هذا النشاط بأن أن يحفظ المشارك القدر المقرر لكل مرحلة،  وأن يتقن تلاوة الآيات التي يحفظها مع مراعاة الأحكام التجويدية، و يتعرف المشارك على تفسير معاني كلمات الآيات التي يحفظها، إضافة إلى غرس القيم والفاهيم الإسلامية من خلال المنهج التربوي الذي يركز على الأخلاق الإسلامية، فمن خلال هذا المنهج التربوي نسى بعون الله لتحقيق الشعار الذي وضعناه نصب أعيننا هذا العام.

س: «كان خلقه القرآن» شعار رفعته واحات القرآن الكريم في نشاطها الصيفي فما الآلية التي وضعتها الواحات لتحقيق هذا الشعار؟

ج: اعتمدت الواحات شعار (كان خلقه القرآن) للنشاط الصيفي مقسمة الوحدات العامة للنشاط على النحو التالي: حلقات التحفيظ والتجويد، الأنشطة التربوية،  الرحلات الترفيهية، وتقام هذه الفعاليات جميعها على مدى سبعة أسابيع من الفترة ١٤ / 6 إلى ٣٠ / ٧ / 200٩، كما لا تنسى إدارة الواحات أهمية المنهج التربوي المصاحب الذي سيكون ضمن البرامج الرئيسية الأسبوعية، ويتطرق المنهج إلى بعض الأخلاق والآداب الإسلامية مقسمة إلى 14 درسا يتطرق فيه المدرس إلى خلق في كل درس، يتم بعد كل درس استخلاص الفائدة من وراء دراسة الخلق وكيف كان النبي علبه الصلاة والسلام متمثلا فيه بين أصحابه وحتى مع أعداءه، وذلك  من خلال طرح القصص  والخروج ببعض الواجبات والتطبيقات العملية التي تمس حياة الطالب في أسلوب قصصي وتربوي شيق.

س: يزخر النشاط الصيفي لواحات القرآن الكريم بالعديد من البرامج التربوية والترفيهية كما بينتم، فكيف تم اختيار هذه البرامج والأنشطة والإعداد لها من قبل الواحات؟

ج: كما هي عادتنا في تنظيم أنشطتنا وبرامجنا فإننا نعتمد بالدرجة الأولى بعد الله سبحانه على كوادرنا التربوية المختصة في الإعداد لمثل هذه الأنشطة والبرامج كما أن الواحات تقوم بمخاطبة بعض المختصين والمؤسسات لتنفيذ بعض الأنشطة التي تحتاج إلى كوادر وخبرات خاصة، وقد تم تشكيل فرق عمل من الطاقم الإداري العامل في واحات القرآن الكريم لوضع تصور عام للبرنامج الصيفي ومتابعة تنفيذه وقد قامت هذه الفرق بعرض تصورها الخاص ببرنامج النشاط الصيفي وبعد مناقشته وإجراء بعض التعديلات عليه تم الاتفاق على التصور النهائي له واعتماده وهاهو النشاط يسير على قدم وساق بفضل الله تعالى ثم تكاتف الفرق العاملة في الميدان.

هل من كلمة أخيرة تودون توجيهها في نهاية هذا اللقاء؟

ختاماً ندعوا الله سبحانه وتعالى أن يجزي القائمين على الواحات خير الجزاء وأن يوفقهم إلى ما يحبه و يرضاه وأن يجعل هذا العمل في ميزان حسناتهم يوم القيامة. كما أتوجه بالشكر الجزيل إلى كل من ساهم في إنجاح النشاط من أفراد ومؤسسات وجهات رسمية وأهلية من داخل وخارج بلدنا الغالية. وأدعو جميع الطلبة المشاركين استغلال هذه الفرصة والمشاركة في البرامج التي أعدت خصيصاً لهم لتعمهم بالفائدة والمنفعة بإذن الله تعالى، وأوصيهم أن يعملوا بكل جد ونشاط لخدمة كتاب الله العظيم,  كما أدعو أولياء الأمور إلى توجيه أبنائهم وتشجيعهم للاستفادة من أوقات الفراغ بما يعود عليهم بالنفع والفائدة والمشاركة في الأنشطة والبرامج النافعة.

برعاية وقفية الشفيع لخدمة القرآن الكريم…واحات القرآن الكريم تنشئ حلقات للمتميزين

الخميس, 25 مارس, 2010

بعد الاتفاق المبارك الذي تم بين وقفية الشفيع لخدمة القرآن الكريم بالكويت وواحات القرآن الكريم بجمعية الإصلاح بالبحرين، والهادف إلى تخريج النماذج القرآنية التي تحفظ القرآن وتتدبره، وتعمل به وتُعلمه، فقد أنشأت واحات القرآن الكريم حلقات قرآنية للمتميزين تحت مسمى (حلقات الإتقان.. في حفظ وفهم القرآن).

وتتميز هذه الحلقات بأنها تضم نخبة من الطلبة المتميزين حفظا وخلقا وسلوكا، وتحتوي على برنامج مكثف في حفظ القرآن وتجويده، مع منهج مصاحب لفهم القرآن وتدبره، ومنهج تربوي متميز وفق خطة زمنية تمتد لأربع سنوات، أملا في تخريج حفظة للقرآن الكريم كاملا، ونماذج قرآنية فريدة تخدم مجتمعها وأمتها مستقبلا.

وقد وضعت واحات القرآن الكريم معايير دقيقة لرسم سياسة هذه الحلقات وخط سيرها وآليات متابعتها من خلال فريق مختص تم تشكيله من قبل مجلس الإدارة، ومن أهم هذه السياسات: أن يتم اختيار معلمي وطلاب حلقات الإتقان بترشيح واختيار كل فرع من فروع الواحات لأنسب المعلمين والطلاب المستوفين للشروط.

ولاقتناع الواحات أن الركيزة الأساسية لتميز مثل هذه المشاريع هي المدرس، فقد أصلت لذلك شروطاً لتحديد واختيار المدرسين، منها مايتعلق بالخبرة في تعليم القرآن الكريم، ومنها مايختص بمقدار حفظه وإتقان تلاوته، ومنها مايتعلق بالبعد التربوي في شخصيته.

وكذلك وضعت الواحات معاييراً خاصة بالطلبة، منها مايتعلق بانتظام الطالب ومدة عضويته، ومنها مايختص بصفاته الخلقية وسماته السلوكيه، ومنها مايتعلق بصحة قراءته وسلامة نطقه، ومنها مايختص بتحصيله الدراسي.

وقد تم اعتماد سلسلة التفسير المنهجي في حلقات الإتقان حيث تتميز بأنها أُعدت لتكون منهاجاً للتدريس في المدارس التي تلتزم بتدريس الطلبة تفسير القرآن الكريم كاملاً، والتزم مؤلفوه السير على نمط متقارب متدرج، كما أن إخراجه الفني متفوق على بقية المناهج الأخرى.

يذكر أن المشروع انطلق منذ بداية هذا العام بإدارة من فريق حلقات الإتقان وتدريس كل من الأستاذ بدر علي قمبر والأستاذ علي راشد المرزوقي لحلقتين بالمحرق، والأستاذ خليفة الملا لحلقة ثالثة بالرفاع.

واحات القرآن الكريم تبدأ مشروع حلقات التلاوة

الخميس, 25 مارس, 2010

انطلاقا من حرصها على تطبيق مبدأ الجودة والإتقان في مجال تحفيظ القرآن الكريم وتدريس علومه، وضمن سعيها الحثيث لتطوير كوادرها البشرية من خلال الخطة الاستراتيجية التي وضعتها، أطلقت واحات القرآن الكريم مشروع حلقات التلاوة الذي يهدف إلى تدريس تلاوة القرآن الكريم وتجويده، وتقوم الحلقات بتطبيق المنهج على ثلاثة مستويات، تبدأ بالمستوى الأول الذي يعمل على تصحيح أسس التلاوة، ثم المستوى الثاني الذي يطبق منهج تأهيل المتدرب للحصول علي شهادة التلاوة، وأخيراً المستوى الثالث الذي يؤهل الفرد للحصول على رواية حفص عن عاصم، وقد بدأت حلقات التلاوة مسيرتها منذ بداية هذا العام بثلاث حلقات بمنطقة المحرق، ومن المخطط أن تفتتح حلقتان أخريان أحداهما في الرفاع والأخرى في مدينة عيسى خلال هذا العام.

والجدير بالذكر أنه ومنذ انطلاقة المشروع هذا العام فقد تخرج ثلاثة معلمين حاصلين على شهادة التلاوة المصدقة من مركز أحمد الفاتح الإسلامي، وبحسب الخطة الموضوعة أنه خلال هذا العام ستؤهل الحلقات معلمان آخران للحصول على رواية حفص عن عاصم.

اللقاء الأخوي للعاملين بواحات القرآن الكريم: درس إيماني حول

الخميس, 25 مارس, 2010

في إطار تقوية الروابط الأخوية بين العاملين، وتقييم الأعمال والأنشطة خلال الفترة الماضية من أجل تعزيز الجوانب الإيجابية ومعالجة السلبيات، نظمت واحات القرآن الكريم لقاء أخوياً للعاملين والمشرفين بمراكز القرآن الكريم، في مركز الشباب بالجنبية.

وفي كلمته الإيمانية قال الأخ خليفة الملا  نائب رئيس مجلس إدارة الواحات: إن (الفهم) وهو موضوع الدرس، سيكون فاتحةً لدروس عشرة في مثل هذه اللقاءات تتناول قيما دعوية وعملية هامة، مثل: الأخوة، والعمل، والتجرد، والتضحية، وغيرها.. مؤكداً أن فهم الإسلام فهما نقيا صافيا، وفهما شاملا دقيقًا يمثل شرطاً ضرورياً لسلامة العمل، بحيث نفهم أن الإسلام نظام رباني شامل يتناول جميع مظاهر الحياة، وأما الفهم المعوج أو الناقص فقد يكون سبباً في الضلال أو الانحراف وإن كثر العمل وبدا فيه الإخلاص، وقد قال الله تعالى في سورة الكهف:  « فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا». وفي وقفته التقييمية لأنشطة الواحات وإنجازاتها خلال الفصل الماضي تحدث عبدالرحمن الموسى رئيس مجلس إدارة واحات القرآن الكريم عن أهم محطات الإنجاز في الفصل الحالي، ومنها: افتتاح مركزين جديدين لتحفيظ القرآن الكريم وتدريس علومه هما مركز حمزة بن عبد المطلب بالمنامة ومركز مريم كانو بالمحرق، والبدء في تنفيذ عدد من المشاريع التطويرية الجديدة وأهمها: إدخال منهج معاني الكلمات في الحلقات القرآنية، ومادة التفسير المنهجي في حلقات الإتقان، وإتمام مشروع تقييم للمدرسين والعاملين على أسس موضوعية موحدة، والنجاح في التوسع ومضاعفة المشاركين في مسابقة الشيخ عبد العزيز بن محمد آل خليفة حيث شارك فيها أكثر من 800 متسابق ومتسابقة، والانتهاء من تنفيذ النشاط الأول من الأنشطة القرآنية «في ظلال سورة»، كما أشار إلى أن الواحات بصدد إطلاق حملة إعلامية مجتمعية تتعلق بتعزيز مكانة القرآن الكريم في المجتمع.

الانطلاقة .. بداية انطلاق أنشطة العاملين

الخميس, 25 مارس, 2010

انطلاقا من حرص واحات القرآن الكريم بجمعية الإصلاح على توطيد العلاقة الأخوية الوثيقة بين عامليها، وتأصيل القيم الإدارية والاجتماعية والنفسية، وحرصاً على زيادة روح الألفة والمحبة بينهم، أقامت الواحات سفرة إدارية قصيرة أخوية لمجموعة من العاملين في الأنشطة الطلابية في فروعها، حيث جاءت سفرة «الانطلاقة» لدولة الكويت الشقيقة، باكورة عمل إدارة الموارد البشرية بالواحات، وقد احتوت السفرة على مجموعة من البرامج التربوية والثقافية والترفيهية، منها زيارة النادي العلمي، والمسابقة الثقافية التي أعدها الأخ خالد محمود، ومثل هذه البرامج التي تعكس ضرورة الاهتمام بالكوادر العاملة في مثلف هذه البرامج.

ومن جانبه أكد الأخ خليفة الملا رئيس قسم الموارد البشرية بواحات القرآن الكريم أن الواحات تضع نصب عينيها التنمية والتطوير الإداري الذي جاء أولوية الإدارة لهذا العام.

ومن جانب آخر ثمّنَ الأخوة المشاركون في السفرة هذه الخطوة والبادرة الطيبة لإدارة الواحات وتمنوا استمرارية البرامج التي من شأنها زرع روح الهمّة والعمل الجماعي وتجديد النشاط.

الدكتور مفيد أبو عمشة في ندوة بالإصلاح: الالتفـاف الأسـري والشعبي والرسمي سر نجاح التجربة القرآنية الفلسطينية

الخميس, 25 مارس, 2010

بدعوة من واحات القرآن الكريم وحضور عشرات المهتمين والمحفظين من مراكز تحفيظ القرآن الكريم بمملكة البحرين، استضافت جمعية الإصلاح فضيلة الشيخ الدكتور مفيد محمد أبو عمشة من فلسطين المحتلة في ندوة بعنوان: «التجربة القرآنية في فلسطين».

وأشار أبو عمشة إلى أن تجربة مراكز التحفيظ الحلقات المنظمة في فلسطين قد بدأت في أواخر عقد السبعينيات من القرن العشرين، وذلك بعد الاطلاع على أعمال الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن في مكة المكرمة، وسعيه إلى الاستفادة منها.

وقال إن التجربة بدأت وقتذاك من لجنة الزكاة بنابلس التي شجعت الفكرة، وتعاونت مع هيئة الأوقاف لنجاحها، كما سعت إلى تشكيل وفد يسافر معه إلى مكة المكرمة للاستفادة من التجربة القرآنية هناك والحصول على الدعم اللازم، مضيفاً أن أول الحلقات كانت هي «لجنة تحفيظ القرآن الكريم التابعة للجنة الزكاة بنابلس» ثم توسعت التجربة حتى شملت أكثر من 3 آلاف حلقة لتحفيظ  القرآن الكريم في الوقت الراهن في الضفة الغربية وقطاع غزة وفلسطين 48.

كما أكد على أهمية متابعة الحفاظ في دراستهم حتى يكونوا رسلاً لحلقات التحفيظ في مدارسهم، قائلاً: « إن طلابنا لهم (تي شيرت) وشنطة عليهما شعار الحلقات، ونتابعهم في جوانب: العمل، بر الوالدين، الاجتهاد في المدرسة حرصاً منا ألا يقوم آباؤهم بسحبهم من المراكز وأن يتفوقوا في دراستهم حتى يجتذبوا حفاظاً جدد».