تحت رعاية سمو الشيخة زين بنت خالد آل خليفة … القسم النسائي بواحات القرآن الكريم يقيم حفله السنوي لمراكز التحفيظ

تحت رعاية سمو الشيخة  زين بنت خالد آل خليفة حرم سمو الشيخ علي بن خليفة آل خليفة نائب رئيس الوزراء، أقام القسم النسائي بواحات القرآن الكريم بتاريخ 4 ديسمبر 2015 الحفل الختامي السنوي لمراكز التحفيظ بقاعة الشيخ عبدالرحمن الجودر بمقر الجمعية في المحرق.

بدأ الحفل بتلاوة عطرة للذكر الحكيم للحافظة شوق البدل من مركز الإسراء، ثم كان للأستاذة لولوة عبدالله عن إدارة واحات القرآن الكريم كلمة شكرت من خلالها سمو الشيخة زين على دعمها المتواصل وحرصها على خدمة كتاب الله ومؤازرتها للمحافل القرآنية بالحضور والمشاركة، وأكدت على أن الوحات تشهد تطورًا ملحوظًا في نوعية التدريس من خلال حلقات اتقان والدروس التربوية والأنشطة الترفيهية الخادمة لحفظ القرآن، بالإضافة إلى دورات في علوم القرآن خُصصت للمحفظات لتوفير المحفظة المتميزة، كما تقدمت بالشكر إلى أولياء الأمور الذين حرصوا على تنشئة أبنائهم على مدارسة القرآن وحبه، وإلى المربيات الفاضلات اللاتي كان الفضل لهن من بعد الله في تخريج 297 حافظة و6 حافظات لكتاب الله عز وجل هذه السنة، وإلى الأخت منى عبدالله الكوهجي على تفضلها بتكريم الحافظات والأخوات مها محمد عبدالقادر وعواطف عجلان  والفرق المنظمة معهن على إظهار الحفل بالصورة المرجوة.

افتتحت الأخت منى الكوهجي رئيسة مجلس العمل النسائي بجمعية الإصلاح فقرة التكريم، والتي بدأت بتكريم ست حافظات لكتاب الله كاملًا وهن: شوق صالح البدل وعائشة صالح البدل من مركز الإسراء وأبرار مصطفى فقيهي ولولوة حسن شريدة من مركز الواحات الرئيسي وعائشة محمد القائد من مركز أمين الأمة ومروة محمد حاجي من مركز أبو بكر الصديق ، بالإضافة إلى الحافظات المتميزات و297 حافظة من مختلف مراكز الواحات في مملكة البحرين.

لقاءات من الحفل:-

منى عبدالله الكوهجي، رئيسة مجلس العمل النسائي بجمعية الإصلاح:-

تقدمت بالشكر إلى الشيخة زين على رعايتها المستمرة لحفل مراكز التحفيظ السنوي، كما وأكدت بأن الأمر الذي يبشر بالخير هو صغر سن المكرمات وازدياد عدد الحافظات لكتاب الله، كما وأبدت اعجابها باهتمام واحات القرآن الكريم بتدريس قصص القرآن الكريم وتركيزهم على الأنشطة التربوية الترفيهية الأمر الذي يدفع الطالبة للارتباط بالمركز الذي يتوافر فيه حفظ القرآن بالإضافة إلى التربية. وقالت بأن جميع كلمات الشكر هي قليلة في حق المحفظات وبأن أجرهم العظيم من الله عز وجل، ودعت الله بأن يوفق الحافظات وينور دروبهم وأن يعملوا به.

مها محمد عبدالقادر، رئيسة مجلس إدارة واحات القرآن الكريم :-

ذكرت بأن واحات القرآن الكريم تضم 17 مركز للتحفيظ، 14 منها تعنى بالطالبات و3 لربات البيوت، كما وأكدت بأن الواحات تسعى لنشر ثقافة الحفظ وتحبيب الطالبات فيه من خلال الأنشطة التربوية والترفيهية للارتقاء بهن على مستوى التحفيظ وعلى النطاق الشخصي والروحاني ، وبأن مراكز الواحات تنتشر حاليًا في جميع محافظات مملكة البحرين، وتطمح إلى إدخال وسائل التكنلوجيا الحديثة في الحفظ وإلى إنشاء مراكز مستقلة لمراكز التحفيظ.

كما وتقدمت بالشكر إلى المشرفات والمحفظات والإداريات، وذكرت أن معايير اختيار المركز تنقسم بين مخرجات المركز من الحفظ، ونسبة حضور الطالبات والمحفظات بالإضافة إلى الأنشطة الداخلية والخارجية.

 الحافظة أبرار مصطفى  فقيهي من مركز الواحات الرئيسي

ذكرت بأنها بدأت الحفظ من الصف الرابع الابتدائي إلا أنها كانت تحفظ بصورة متقطعة إلى أن وصلت إلى مرحلة التوجيهي حيث ظهرت لديها رغبة قوية بختم القرآن، وقد وفقها الله لذلك بعد سنتين.

بشأن طريقة حفظها، أكدت أبرار بأنها لم تواجه صعوبة فقد كانت تركز على الاستماع للسورة ثم مراجعتها من المصحف وكانت لها والدتها وصديقتها ومحفظتها في المركز خير معينات لها في مساعدتها في التسميع والمراجعة.

وأكدت بأن حفظ القرآن الكريم جعل من مذاكرة الدروس وفهمها وحفظها في الجامعة والمدرسة أمر سهل إلى جانب الراحة النفسية والسعادة التي كانت ولا زالت تشعر بها.

ختامًا وجهت أبرار كلمة لزميلاتها الحافظات:” أكرمنا الله باجتياز أول الطريق في حفظ كتابه، فإنه يجب علينا الاستمرار على المراجعة، وتحفيز الغير ومساعدتهم على الحفظ، أدعو الله أن يجعلنا من أهل القرآن وخاصته”.

إكتب تعليقك